التخطي إلى المحتوى

يعرف مرض التوحد أيضا باسم “الذاتوية”، ويعد التوحد Autism هو اضطراب في النمو العصبي، والذي يؤدي إلى ضعف في التفاعل الاجتماعي وكذلك ضعف في التواصل اللفظي والتواصل غير اللفظي مع تقييد طفل التوحد بسلوكيات معينة وبطريقة متكررة، والتوحد يصب الأطفال الصغار ويتطلب تشخيص التوحد بأن تصبح أعراض التوحد واضحة على سلوكيات الطفل المصاب بمرض التوحد قبل أن يبلغ سن 3 سنوات، ويؤثر التوحد على عملية معالجة البيانات في مخ الطفل المصاب وذلك بسبب تغيير انتظام وارتباط الخلايا العصبية ونقاط اشتباكها، ويندرج مرض التوحد تحت ثلاثة اضطرابات تحت مرض طيف التوحد ASDs، على أن يكون الاضطرابات الثاني والثالث معاً هما متلازمة أسبرجر، والتي تؤدي إلى تأخر الطفل في النمو المعرفي وفي نموه اللغوي أيضا.

نستعرض معكم علي موسوعة دار الطب كل ما يتعلق بالتوحد

أسباب مرض التوحد

أسباب مرض التوحد
أسباب مرض التوحد

تتعدد أسباب مرض التوحد، ولكن من أهم هذه الأسباب هي أسباب المتعلقة بولادة الطفل، بالإضافة إلى أن هناك أسباب أخرى لمرض التوحد منها أسباب جنينية وأسباب دماغية، وهناك أسباب مرض التوحد متعلقة بالعوامل البيولوجية، وهناك أسباب مناعية، أوضحت الدراسات والأبحاث الطبية عن مرض التوحد عن احتمالية إصابة أشقاء الطفل المصاب بمرض التوحد بمعدل يتراوح إلى 49%، وفي حالة عدم إصابتهم بالتوحد هناك احتمالية أكبر بإصابتهم بنوع من اضطرابات أخرى لها علاقة بالتواصل الاجتماعي هذا يعد من أسباب مرض التوحد من الناحية الجينية، ومن أسباب المناعية أوضحت الدراسات أن عدم التوافق المناعي يعد من

إقرأ ايضاً :   فيروفول كبسول Ferrofol دواعي استخدامه والجرعة

الأسباب المؤدية إلى إصابة الطفل بمرض التوحد.

من ناحية لأسباب مرض التوحد من الناحية البيولوجية فقد أوضحت الدراسات الطبية أن عدد كبير جداَّ من الأطفال المصابين بالتوحد يعانون من التخلف العقلي بنسبة تتراوح ما بين 4% إلى 32% ويعانون من الصرع الارتجاجي التوتري المعروف باسم الصرع الكبير.

اقرا ايضا 

أعراض مرض التوحد

التوحد وعلاجه
التوحد وعلاجه

أعراض مرض التوحد تنقسم إلى قسمين أعراض جسدية وأعراض اجتماعية سلوكية، أما بالنسبة إلى أعراض مرض التوحد الجسدية والتي قد توجد في الطفل المصاب بالتوحد بعض من التشوهات الخلقية البسيطة مثل تشوه في الأذن الخارجية، أو وجود شذوذ في رسم جلد بصمات أصابع الطفل المصاب بالتوحد.

أما بالنسبة إلى أعراض مرض التوحد الاجتماعية والسلوكية والتي تتمثل في عدم إظهار الطفل المصاب بالتوحد إلى الملاطفة الاجتماعية، أو أي نوع من أنواع التودد مثل سائر الأطفال، لعب الطفل وحدة في عزلة عن باقي أفراد أسرته ولا يسمح لأي شخص بمشاركته في أي نشاط يقوم به وهذا يكون خلال عمر الطفل المصاب بالتوحد من سنتين إلى 3 سنوات، ومن أعراض مرض التوحد الاجتماعية والسلوكية للطفل هو معاناة الطفل في التمييز بين والديه عن باقي الأشخاص، ويعاني الطفل المصاب بمرض التوحد من نفس في مهارة كسب الاصدقاء، ومن أعراض مرض التوحد الاجتماعية والسلوكية على الطفل المصاب هو تأخره في تطور اللغة فيصعب عليه استخدام اللغة من أجل التواصل مع المحيطين به، ويعود هذا إلى قصور في تطور الطفل من الناحية اللغوية.

علاج مرض التوحد

علاج مرض التوحد
علاج مرض التوحد

إلى اليوم الراهن لا يوجد علاج مرض التوحد بنفس المقدار ونفس الطريقة، فهناك مجموعة كبيرة من العلاجات المتاحة لعلاج الأطفال المصابين بمرض التوحد يتم اعتمادها في المدرسة أو في المنزل، وهناك علاج مرض التوحد المتمثلة في علاج مرض التوحد السلوكي، وعلاج مرض التوحد عن طريق علاجات أمراض النطق واللغة، وهناك علاج مرض التوحد يتمثل في العلاج التعليمي التربوي، بالإضافة إلى وجود علاج مرض التوحد بعدد كبير من الأدوية التي لها تأثير فعال على سلوك الطفل المصاب بالتوحد.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.