التخطي إلى المحتوى

تُعرف الايام المناسبة للحمل بعد الدورة الشهرية بأيام التبويض وهي الفترة التي يقوم فيها المبيضان بإفراز البويضة التي تستعد للتلقيح من قِبل الحيوان المنوي، تقع هذه الأيام في منتصف الدورة الشهرية لكل امرأة، يتم حسابها طبيًا من بداية أيام الدورة الشهرية إلى أول يوم من الدورة للشهر التالي، وفي أغلب الحالات تتراوح مدة الدورة الشهرية من 24 إلى 28 يومًا، المزيد من التفاصيل في السطور التالية.

الايام المناسبة للحمل بعد الدورة الشهرية

يحدث الحمل بأكثر من طريقة ولكن الأهم من معرفة الطريقة هو معرفة أي الأوقات الأفضل لحدوث الحمل، ومتى يحدث بالفعل الحمل بعد انتهاء الدورة الشهرية، ومعرفة تفاصيل كل ما يتعلق بحدوث الحمل، كل هذا سوف نتعرف عليه في هذا المقال.

تحدث عملية التبويض التي تلزم كل دورة شهرية في اليوم الثاني عشر من بداية فترة الحيض أو اليوم الثالث عشر أو الرابع عشر حسب فترة الحيض لكل امرأة، يتم حساب كل من اليومان السابقان ليوم منتصف الدورة وكذلك اليومان التاليان من ضمن فترة التبويض التي تتزايد فيهم نسبة حدوث الحمل،

كيفية حدوث الحمل

يحدث الحمل عندما تخرج البويضة من المبيضان مستعدة للتخصيب من الحيوان المنوي الداخل إليها، وفي الطبيعي يحدث التبويض خلال اليوم الرابع عشر من بداية الدورة الشهرية، في حال كانت الدورة كل 28 يومًا وهذا المعتاد، بعد خروج البويضة من المبيض تظل صالحة لعملية التلقيح لمدة 48 ساعة، لذلك من الأفضل ممارسة العلاقة الزوجية خلال هذه الفترة على الأقل مرة واحدة يوم وراء يوم، وهذه أفضل الطرق والاستراتيجيات الفعالة لضمان حدوث الحمل بعد الدورة الشهرية لدى المرأة.

 

الايام المناسبة للحمل بعد الدورة الشهرية
الايام المناسبة للحمل بعد الدورة الشهرية

 

ولكننا نود أن نوضح لكم أن الشهور الأولى من الزواج ليست كافية لحدوث الحمل حيث أن الحمل يحدث بنسبة 15%- 20% كل شهر، لذلك لن يعتبر عدم حدوث الحمل في أول سنة للزواج بسبب وجود مشكلة ما، فاحتمالية حدوث الحمل تزيد نسبتها بعد السنة الأولى للزواج حتى تصل إلى 80%- 85%.

إقرأ ايضاً :   علاج الجيارديا بالأعشاب والأعراض التي تشير للإصابة بها

أعراض التبويض

ترتبط عملية التبويض ببعض الأعراض التي تظهر على المرأة في حال تم التبويض بطريقة صحيحة، ومن أهم هذه الأعراض ما يلي:-

  • ارتفاع في درجة حرارة الجسم يصل لنصف درجة أعلى من المعتاد، وهي من أهم علامات التبويض لدى المرأة وأشهرها.
  • نزول بعض الإفرازات المهبلية وتغيير لونها فتميل إلى اللون المائي والأبيض، كما أنها تصبح أكثر غزارة.
  • يصبح الرحم أكثر لزوجة وطراوة، كما تلاحظ المرأة اتجاه الرحم إلى أعلى البطن.
  • شعور بعض السيدات بالغثيان وآلام الرأس، بالإضافة إلى زيادة قوة حاسة الشم أو التذوق.
  • الشعور ببعض الآلام في البطن خاصة جهة المبايض.
  • الشعور ببعض الآلام في الثدى والوخز فيه، كما أنه أيضًا عرضًا من أعراض الحمل والدورة الشهرية.
  • حدوث انتفاخ في منطقة البطن لدى بعض السيدات مصاحب بنزول الدوم أو سوائل فاتحة اللون.
  • الشعور بزيادة الرغبة في العلاقة الحميمية لدى المرأة، وذلك نتيجة لتغير الهرمونات وتجهيز البويضة الخارجة من المبيض للتلقيح.

تساعد هذه الأعراض على تحديد أنسب الأوقات للقيام بالعلاقة الزوجية لضمان حدوث الحمل.

الدورة الشهرية (الحيض)

تمتد هذه الفترة من بين 3 إلى 7 أيام على حسب دورة كل امرأة، تعمل الهرمونات الموجودة في جسم المرأة على إنضاج البويضة الخارجة من المبيضين وتجهيز بطانة الرحم لحدوث الحمل فترى البطانة ممتلئة بالشعيرات الدموية التي تؤدي إلى حدوث الانتفاخ في أسفل البطن والشعور بالآلام (آلام التبويض)، تنفجر هذه الشعيرات الدموية في حالة عدم حدوث الحمل وينزل الدم على هيئة الحيض.

إقرأ ايضاً :   علاج القولون العصبي عند الأطفال والأسباب التي تؤدي إليه

التلقيح

يخرج أثناء العلاقة الحميمية بين الرجل والمرأة الكثير من الحيوانات المئوية والتي تقطع مسافات طويلة في طريقها من المهبل إلى الرحم وقناة فالوب، في هذه الفترة تكون البويضة في انتظار الحيوانات المئوية مستعدة للتلقيح والتخصيب، ثم يأتي أحد الحيوانات المنوية من بين المئات ويقوم بتخصيب هذه البويضة وتبدأ رحلة التلقيح.

غرس البويضة الملقحة

تقوم البويضة الذي تم تلقيحها من الحيوان المنوي أو تخصيبها بالنزول إلى أسفل قناة فالوب ومن ثم تنقسم إلى أكثر من خلية تتشكل على هيئة كرة والتي تسمى علقة، ثم تعود إلى الرحم بعد مرور من ثلاثة إلى أربعة أيام من التلقيح، ثم تظل طافية في الرحم أيضًا لمدة يومان أو ثلاثة.

في حالة تم غرسها في بطانة الرحم أو ما يسمى بعملية التوطين فتبدأ رحلة الحمل، عادة ما تكون خلال ستة أيام من عملية التلقيح، كما أنها تستغرق أيضًا من ثلاثة إلى أربعة أيام استكمالًا للخلايا داخل العلقة، ومن هنا يتم تكوين عظام الجنين، أما بالنسبة للمشيمة فيتم إنتاجها من خلال الخلايا المتواجدة في الخارج.

علامات البويضة الملقحة أو المخصبة

تظهر بعض الأعراض التي تدل على إتمام عملية التخصيب للبويضة ومن ثم حدوث الحمل، سنعرض أهم هذه الأعراض في ما يلي:-

  1. الانقطاع التام للدورة الشهرية أو ما يسمى بفترة الحيض، وهذه العلامة من أهم وأقوى العلامات التي تدل على حدوث الحمل بالفعل.
  2. نزول بعض الإفرازات المهبلية والتي يصاحبها نزول بعض قطرات الدم، وذلك نتيجة لغرس البويضة الذي تم تلقيحها في بطانة سقف الرحم، يعرف هذا الدم بدم تثبيت البويضة في الرحم.
  3. زيادة عدد مرات الدخول إلى الحمام نتيجة للتغيرات الحاصلة في عمليات الأيض داخل الرحم.
  4. ارتفاع في درجة حرارة الجسم كله لعدة أيام.
  5. الشعور بآلام قوية أسفل البطن (الرحم) والظهر،
  6. نزول الإفرازات المخاطية اللزجة.
  7. الشعور بآلام ووخز في الثدي، مع الإحساس بأن الثدي أكثر ليونة.
  8. الشعور بالقيء والغثيان خصوصًا أثناء فترة الصباح، وهذه العلامة أيضًا من أشهر علامات حدوث الحمل.
  9. الشعور بالصداع لفترة تمتد لأسبوعين من وقت التخصيب، نتيجة لارتفاع نسبة تدفق الدم داخل جسم المرأة.
  10. الشعور بالنفور من بعض الروائح وبعض الأطعمة لفترة وذلك نتيجة لزيادة تحسس المرأة في هذه الفترة.
إقرأ ايضاً :   أنواع التمور بالسعودية وفوائده الصحية للجسم

نصائح لضمان حدوث الحمل بعد الدورة الشهرية

كي تضمني حدوث الحمل بعد انقطاع الدورة فورُا لابد أن تتبعي بعض التعليمات لزيادة فرصة حدوث الحمل، بعض هذه التعليمات في ما يلي:-

  1. القيام بالعلاقة الحميمية بشكل كامل وصحيح أثناء فترة التبويض يوميًا أو يوم بعد يوم.
  2. تجنب التوتر والقلق على قدر الإمكان، والاسترخاء على الظهر.
  3. تجنب تناول الكافيين بكميات كبيرة، حيث أثبتت الدراسات أن تناول الكافيين بكميات كبيرة يقلل من نسبة حدوث الحمل.

أسباب عدم حدوث الحمل لدى المرأة

يوجد الكثير من الأسباب التي تؤدي إلى عدم حدوث الحمل لدى المرأة بعيدًا عن الأسباب التي تتعلق بالرجل، وهي كالآتي:-

  • يرجع السبب الرئيسي في عدم حدوث الحمل كل شهر إلى عدم انتظام الدورة الشهرية لدى المرأة، حيث أنها العامل الأساسي في حدوث الحمل.
  • الاضطرابات الهرمونية والتي ينتج عنها ارتفاع هرمون اللبن، والاضطرابات الخاصة بالتبويض.
  • القيام ببعض التمارين الرياضية العنيفة.
  • وجود خلل في الغدة الدرقية من حيث نشاطها وإفراز هرمونها.
  • الإصابة ببعض الأمراض المزمنة مثل السكر أو أمراض نقص المناعة.
  • وجود تشوهات في الرحم، أو وجود أورام على الرحم، أو أمراض بطانة الرحم.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.