التخطي إلى المحتوى

تبحث الكثير من السيدات في بداية الحمل عن حركة الجنين في الشهر السادس وما هي أسباب نقص الحركة وهل زيادتها تُسبب مشاكل أم لا،كل ذلك سوف نتعرف عليه في السطور التالية مع بعض النصائح والإرشادات الهامة لكل الأمهات بالإضافة إلى معرفة الفرق بين حركة الأنثى والذكر والعديد من المعلومات الهامة التي تشغل بال أغلب النساء في بداية حملهن.

حركة الجنين في الشهر السادس من الحمل

مع بداية الشهر السادس من الحمل يتطور وزن الطفل ليصبح وزنه تقريباً 660 جراماً، ويصبح طوله حوالي 34 سنتمتراً، كما تتطور بعض الحواس فيصبح قادر على التفرقة بين النور والظلام، ويمكن أن يعبر الطفل عن استجابته للأصوات عن طريق زيادة الحركة والضربات في الشهر السادس من الحمل.

وتبدأ الأم في الإحساس بحركة الجنين مع زيادة حجمه، حيث تصبح حركة الجنين أكثر قوة وتكراراً، كما يمكن أن تزداد حركة الجنين مع أوضاع معينة مثل الجلوس أو المشي مثلاً، أو بعد تناول الوجبات أو بذل مجهود جسدي.

ويمكن أن تشعر الأم ببعض من الآلام مع حركة وركلات الجنين، ولكن الحوامل يرحبن بهذه الحركات حيث أنها تعبر على أن الجنين ينمو وأنه بصحة جيدة، كما ينصح الأطباء الأمهات الحوامل بعد حركات الجنين بعد الأسبوع الثامن والعشرين من الحمل.

يدل نقص أو زيادة حركات الجنين على بعض المشاكل المحتمل حدوثها، ومن المفترض أن تشعر الأم ب 10 حركات كل ساعتين، ويمكن أن تشعر بعض الأمهات بعدد أكثر من ذلك، وينصح باستشارة الطبيب إذا لم تشعر الأم ب 10 حركات في خلال ساعتين.

إقرأ ايضاً :   اسرع علاج للحموضة

أسباب قلة الشعور بحركة الجنين

قد يرجع سبب قلة الشعور بحركة الجنين إلى زيادة حجم الجنين، مما يؤدي إلى قلة المساحة المتاحة حوله ليتحرك فيها، وقد توجد أسباب خطيرة لقلة حركة الجنين قد تكون سوء التغذية أو نقص كمية الأوكسجين الواصل إلى الجنين عن طريق الحبل السري، أو نقص كمية الماء الموجودة حول الجنين، وينام الجنين لمدة أربعين دقيقة خلال النهار ولا يتحرك في هذه الفترة أبداً.

أسباب زيادة حركة الجنين في الشهر السادس

  • يكتمل نمو الجهاز العضلي في جسم الجنين مع بداية الشهر السادس، مما يجعل الأم تشعر بحركات الجنين أكثر من السابق.
  • يتمدد الرحم بحجم أكبر من السابق وذلك لتهيئته لزيادة حجم الجنين.
  •  تناول الأم الكثير من الأطعمة التى تحتوى على السكريات يزيد من نشاط الجنين وتشعر الأم بحركته.
  • قد يؤدي كثرة تناول المنبهات مثل الشاي والقهوة إلى زيادة نشاط الجنين، مما يجعله يقوم ببعض الحركات القوية للأم، وذلك نتيجة لزيادة معدل هذه المنبهات في الدم.
  • يكتمل نمو الجهاز العصبي فيصبح الجنين أكثر تحكماً في أطرافه، مما يجعله يقوم ببعض الحركات التي تشعر بها الأم إذا كانت قوية.
  • يقوم الطفل ببعض الحركات العشوائية من وقت لأخر، وذلك نتيجة اكتمال نمو الأعضاء.
إقرأ ايضاً :   صيدلية العزبي الخط الساخن وعناوين الفروع وأرقام الفروع

نصائح يجب على الحامل إتباعها أثناء الحمل

  • يجب على الأم الحرص على متابعة زيارات الطبيب في المواعيد المحددة.
  • إجراء الفحوصات والتحاليل المعملية اللازمة مثل فحص البول والدم.
  • تناول الطعام الصحي التوازن الذي يحتوي على العناصر الغذائية والفيتامينات والمعادن اللازمة لجسم المرأة الحامل.
  • الحرص على تناول كمية كافية من السوائل، وشرب الماء والعصائر الطبيعية.
  • أخذ قسط كافي من الراحة والنوم فيما لا يقل عن ثماني ساعات يومياً.
  • الإقلاع عن التدخين وتجنب تناول الكحول.
  • ممارسة بعض التمارين الرياضية الخفيفة بشكل يومي.

الفرق بين حركة الجنين الذكر والأنثى

هناك بعض الفروق في حركة الجنين الذكر والأنثى، ولكن قد لا تشعر جميع الحوامل بهذه الفروق، وقد تختلف من حمل لأخر ومن هذه الفروق ما يلي:

  • إذا كان الجنين ذكر تشعر الأم بحركته في الشهر الثالث أو الشهر الرابع من الحمل، بينما إذا كان الجنين أنثي تشعر الأم بحركتها في الشهر الخامس من الحمل.
  • تكون حركات الجنين الذكر قوية وعنيفة، بينما تكون حركة الجنين الأنثى هادئة.
  • تتميز دقات قلب الجنين الذكر بحدتها وقوتها، بينما تكون دقات قلب الجنين الأنثى أقل وأهدأ من الذكر.
  • تشبه حركات الأنثى الشعور بالسباحة في السائل الأمينوسي، بينما تكون حركات الذكر على شكل ركلات قوية.
  • تكون حركة الجنين الأنثى أكثر في الجزء السفلي من البطن، بينما تكون حركة الجنين الذكر في الجزء العلوي من البطن.
إقرأ ايضاً :   ارتفاع الكولسترول أسبابه وطرق علاجه

توقف حركة الجنين أثناء الحمل

يمكن أن تكون حركة الجنين طبيعية في بداية الأشهر الأولي من الحمل، ثم تقل حركة الجنين في الشهور الأخيرة من الحمل، لذلك من الضروري مراقبة حركات الجنين بشكل يومي ومنتظم.

قد تكون الأم مصابة ببعض المشاكل الصحية التي تؤدي إلى قلة حركة الجنين، مثل سوء التغذية الذي قد يؤدي إلى عدم وصول الغذاء الكافي للطفل، ويمكن أن يحدث ذلك نتيجة لنقص وظائف المشيمة، وفي هذه الحالة تكون الأم أكثر عرضة للولادة المبكرة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.