التخطي إلى المحتوى

تعد السالمونيلا هي جنس من العصيات المعوية “جرثومة عصوية”، تقوم بإنتاج كبريت الهيدروجين، وهي سلبية الغرام ولا تشكل أبواغاً يبلغ طولها ما بين واحد إلى سبعة ميكرون، و سمكها ما بين 0,3 إلى 0,7 ميكرون، وتنتج أنواع من مسببات نظيرة التيفية، والتيفية وكذلك تسبب التسممات الغذائية، وتم تسميتها باسم السالمونيلا نسبه إلى “دانيال سالمون”، وهو متخصص أمريكي بالباثولوجيا البيطرية، ومن خواص السالمونيلا أنها عصيات سلبية الغرام، وأغلبها تكون من أنواع قادرة على الحركة بسبب الأهداب المحيطية بها.

هي لاهوائية مخيرة، وتشكل مستعمرات السالمونيلا البيضاء ضاربة إلى الرمادية في الأوساط الزراعية الصلبة، وفي الأوساط السائلة الراسبة العكرة وأحيانا في أغشية، ومن خواص السالمونيلا أنها تخمر السكريات وكذلك الكحوليات مع العمل على تشكيل حمض وفي بعض الأحيان تكون من خواص السالمونيلا أن تكون غاز.

تصنيفات السالمونيلا

تشمل تصنيفات السالمونيلا على 1200 نمط مصلي مختلف عن بعضها البعض من حيث البنية المستضدية، وكذلك في خواص السالمونيلا الكيميائية الحيوية، وتم حصر تصنيفات السالمونيلا في الفترة الأخيرة إلى نوعين المبينين بالخط السميك، عن باقي الأنواع وهي عبارة عن أنماط مصلية تابعة لأحد تصنيفات السالمونيلا.

إقرأ ايضاً :   علاج الارق بالوصفات الطبية والأعشاب .. تعرف عليها
السالمونيلا
السالمونيلا

أعراض الإصابة بالسالمونيلا

من أعراض الإصابة بالسالمونيلا الأكثر انتشاراً هي تلوث الجهاز الهضمي حيث تكون من أبرز أعراض الإصابة بالسالمونيلا هي الإسهال، وقد يكون الإسهال دموياً في بعض الأحيان يصاحبه ارتفاع في درجة حرارة الشخص المصاب مع القيء الشديد والشعور بالغثيان، ويكمن خطر الإصابة السالمونيلا هو نقص السوائل مع قلة البول والذي قد يؤدي إلى جفاف الجلد، وجفاف اللسان وجفاف الأغشية المخاطية، ويصاحب جميع أعراض الإصابة مرض السالمونيلا الضعف العام في الجسد وأحياناً تصيب بالدوار، يختفي الإسهال بصورة تلقائية بعد أسبوع من الإصابة.

وأحيانا تنتشر الجرثومة العضوية المسبب للإصابة بالسالمونيلا إلى مجرد الدم، فتسبب تلوث عام بما يعرف “تعفن الدم septicemia” ، ويظهر هذا العارض من عوارض الإصابة بالسالمونيلا بسبب خلفيات أخرى مرضية للمصاب، وذلك مثل إصابة الجهاز المناعي للشخص المصاب، وفي هذا الحالة قد تؤدي إلى الإصابة بالالتهابات العظام، والتهابات المفاصل إلى جانب التهاب السحايا أو التهاب التامور pericarditis.

طرق علاج السالمونيلا

تكون طرق علاج السالمونيلا بالأساس عن طريق معالجة الإسهال، عن طريق محاليل تحتوي على سكر أو أملاح بطريقة فموية، أما في الحالات الحرجة تكون طرق علاج السالمونيلا عن طريق تركيب محاليل السكر، والأملاح عن طريق الوريد، أما بالنسبة إلى طرق علاج السالمونيلا عن طريق المضادات الحيوية، فيكون في علاج الأشخاص الذي يعانون من أمراض خلفية أو الذين انتشر لديهم الإصابة بالسالمونيلا إلى الدم، أو في مواقع خارج الجهاز الهضمي للشخص المصاب.

إقرأ ايضاً :   علاج حساسية الأنف

أين توجد البكتيريا المسببة للسالمونيلا

أين توجد البكتيريا المسببة للسالمونيلا
أين توجد البكتيريا المسببة للسالمونيلا

توجد البكتيريا المسببة للسالمونيلا في القناة الهضمية للحيوان والإنسان، حيث تنتقل إلى الإنسان عن طريق تناوله للمياه الملوثة أو الأطعمة الملوثة بالسالمونيلا، لتؤدي إلى إصابة الإنسان بحالات تسمم، وقد توجد البكتيريا المسببة للسالمونيلا في الأطعمة النيئة مثل الدواجن، وكذلك اللحوم، والأسماك وكذلك البيض إلا أن هذه البكتيريا تتغير مع تغير ملوثات البيئة، فهي تنمي في المياه الغير نظيفة الضحلة.

طرق الوقاية من الإصابة ببكتيريا السالمونيلا

من طرق الوقاية من الإصابة ببكتيريا السالمونيلا، وقتلها هو القيام بغلي الأطعمة الحيوانية، خصوصاً على درجات حرارة عالية جداَّ، وفصل الأطعمة الحيوانية عن غيرها من الأطعمة الأخرى، ومن طرق الوقاية من الإصابة ببكتيريا السالمونيلا، هي الاهتمام بالنظافة الشخصية، وخصوصاً في الحمامات العامة، ومن طرق الوقاية من الإصابة ببكتيريا السالمونيلا غسل اليدين بالماء قبل الأكل وبعده، وكل هذا يعد من طرق الوقاية من الإصابة ببكتيريا السالمونيلا

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.